المشاركات

عرض المشاركات من 2016

طاب الهوى ج1

الاّن صوت الموسيقى يلامس داخلي تنشده  ذات الصوت الرخيم الغارق في حزنه سعاد محمد .. يضيف للاغنية لوعة ملحنها "السنباطي "والاجمل والاكثر مرارة والذي قبض الذكريات قبضا مني بحروفه وكلماته "ابراهيم ناجي "كاتب قصيدة الانتظار.. كل اولئك اجتمعو ليعطو لقصتي اسما ولمرارتي معنى كانو جميلين ولكن تلك الاغنية وما اعادته لي من ذكريات لم تكن .. تلك الذكريات اللعينة التي تظل تطاردني هي من عمري صحيح ، ولكن ولانه عمري لا يحق لتلك الايام فرض نفسها علي تلك الايام  حملت ما تحمل من فرح وحزن من دموع من المفترض بانها كلمات ومن دموع عجزت عن قولها كلمات ولكنها ايام نضيف عليها لوعة الاه حين ننطقها وانا فتاة اليوم التي  اضاعت نفسها لم اكن يوما ما اردت لم اصبح اكثر رصانة واقل عاطفية كما ارادت تلك الفتاة ذات الخمسة عشر ربيعا ولم استطع ان اكون جميلة وممشوقة القوام كما ارادت ذات الثمانية عشر حسنا و هل استطعت ان احقق احلام ذات العشرين وادخل للجامعة هل استطعت انا اكون تلك الفصيحة والمحنكة  التي ارادتها ذات الثلاثة والعشرين ؟! هل اصبحت ما اردت ؟في الواقع لا ارى مني شيئا مما طمحت فانا اكثر عاطفية و...

بين قلبي وعيناك المستحيل (اعترافات) ج1

لا اعلم !هل ابدا بتحية ؟ أم ابدا بمعاتبتك وتجريمك بحقي وبحق الحب   ؟هل اكتب لك عن كتابتي هذه الاحرف بقلب جريح ،بروحٓ ممزقة ! هل اكتب لك عن دموعي التي بللت هذه الورقة وعن اصابعي التي تشتعل الما انا اتجرع السموم في كل ثانية وفي كل حرف اكتبه في كل لحظة تمر اللان اثناء كتابتي هذه الرسالة اعطش نسيان واشرب ندم فلان! انا اكتبك اكتب خطأك اكتب قسوتك اللينة انا اعلم بانك لا زلت تبحث عني ؟ وتسال يوما بعد يوم عن سبب هروبي ؟ حتى انصفك  وانصف الليالي التي مضت والدموع التي انهدرت عبثا ساكتب لك اخر ما قد يبدر مني فاسمع بقلبك واترك البحث عني  - كان لقائي الاول بك حين كنت ب١٣ من عمري مراهقة في بيئة لا تعرف ان تعبر عن الحب او الاهتمام !( كل ما تعرفه عن الحب "مالٌ يصرف وملابس تلبس واكلٌ يؤكل في السابعة ليلاً قررت الخروج لمنزل عمي سالم لالتقي ابنته عند عتبة الباب رايت خالي الذي منعني من اكمال الطريق فغضبت منه  واسمعته وابلا من الكلمات الغاضبة لتخرج انت كهالة من السماء شعرت لوهلة بانك غير حقيقي وما انت الا نتاج تخيلاتي التي اصيغها ليلا تفوهت قائلا ...

بين قلبي وعيناك المستحيل (اعترافات ) ج2

في اليوم الثامن من ايلول..بيتنا على غير عادته رائحة العود تملأ المكان وكانه نهار العيد قامت امي باخراج اطقمها الجديدة مما دل ان هناك مناسبة كبيرة في بيتنا تسائلت عن ما يدور حول لتجيبني اختي بان هناك ضيوفا قادمون .. وان القادم والدتك الهي لم تسعني الفرحة لم اشعر بقدماي من شدة السعادة قدوم والدتك لم يكن غريبا ولكن ارتباطه بالعود والاطقم كان يدل على شي كبير كنت اظن بانهم قادمون لخطبتي .. وبالفعل كان الامر الطارئ خطبة ولكن لم تكن انت......... كان اخيك ر رفضت اول مرة لاجلك ورفضت ايضا ثانية مرة لاجلك !! اصرّ اخيك علي مما اثار استغرابي اصبحت اضعف ،عقلي غير قادر على التفكير والدتي خالاتي ..وكانهن عدوات لحبي لك تسلطن علي اغرقنني بوابل من الكلام امتداحا له وضرورة التشبث به وافقت اتدري لماذا ؟ وافقت لانه بالوقت الذي كنت اصارع قلبي وعقلي ..! كنت انت تستعد للسفر لاكمال دراستك كنت غير مكترثا مما اصاب قلبي البرئ بمقتل كان لدي امل تجاهك لا اعلم لماذا!! لا ذنب لك سوى سذاجتي وسذاجة عقلي فانت لم تأملني ولم تعدني بشي انت بالاصل لا تعلم ان كانت لك قريبة باسمي. كم ...