بين قلبي وعيناك المستحيل (اعترافات) ج1

لا اعلم !هل ابدا بتحية ؟
أم ابدا بمعاتبتك وتجريمك بحقي وبحق الحب 
 ؟هل اكتب لك
عن كتابتي هذه الاحرف بقلب جريح ،بروحٓ ممزقة !
هل اكتب لك عن دموعي التي بللت هذه الورقة وعن اصابعي التي تشتعل الما
انا اتجرع السموم في كل ثانية وفي كل حرف اكتبه
في كل لحظة تمر اللان اثناء كتابتي هذه الرسالة اعطش نسيان واشرب ندم
فلان! انا اكتبك اكتب خطأك اكتب قسوتك اللينة
انا اعلم بانك لا زلت تبحث عني ؟ وتسال يوما بعد يوم عن سبب هروبي ؟
حتى انصفك  وانصف الليالي التي مضت والدموع التي انهدرت عبثا ساكتب لك اخر ما قد يبدر مني فاسمع بقلبك واترك البحث عني 
-
كان لقائي الاول بك حين
كنت ب١٣ من عمري
مراهقة في بيئة لا تعرف ان تعبر عن الحب او الاهتمام !(
كل ما تعرفه عن الحب "مالٌ يصرف وملابس تلبس واكلٌ يؤكل
في السابعة ليلاً قررت الخروج لمنزل عمي سالم لالتقي ابنته
عند عتبة الباب رايت خالي الذي منعني من اكمال الطريق فغضبت منه 
واسمعته وابلا من الكلمات الغاضبة لتخرج انت كهالة من السماء شعرت لوهلة بانك غير حقيقي وما انت
الا نتاج تخيلاتي التي اصيغها ليلا تفوهت قائلا
جملتك اللي اسرت قلبي الذي يصارع عنفوان المراهقة
جملتك التي لامست بها اهتماما حرك ما بداخلي
جملة بسيطة لكن اثرها بقلب مراهقة متقلبة كبير وعميق لابعد حد
دعها لتذهب الا تستحق تلك العينان ان ترفق بهما قلتها وانت تغمز لخالي الذي لان فورا وتركني اذهب
اما انا فاكملت المضي مشدوهة لا ازال تحت وطاة السحر لا ازال اذكر تلك المشاعر التي خالجتني
ولا ازال اذكر ابتسامتك 
لوسامتك الظاهره
وسمارك الصحراوي
كنت ب١٨من عمرك
كانت تلك اول مرةً اراك فيها ..
واخر مرةً 
واصبحت شاعرتك الصغيرة ..شاعرتك التي اصبح صديقها دفتر صغير
تكتب عنك القصائد بلا كلل
شاعرتك التي اصبحت تهتم بنفسها تتشبه بالنساء الكبار
تضع مساحيق التجميل .
صادقت النوافذ والابواب انتظر ان المحك
كم انتظرت كم خفق قلبي بقسوة عند مرور اسمك
كبرت ليكبر حبك معي .
لم أجد فرصة لانساك كنت حديث الكل قاصيا ودانيا
كنت نعمة عليهم ونقمة لذيذة علي /* كانت مروؤتك واختلافك ما ينقص عذابي !
-
سنين مضت بحلوها ومرها وجميعها نقصها شي ما شي مقدس خبئته في قلبي
اصبحت اكبر واكثر نضجا 
ولكن ؟لا زلت معلقا بقلبي لا زلت جزءا من يومي
ونصيب الساعات من ليلي
لا زلت في اعلى هرم التفكير
لا زلت صويحب قلبي واحلامي

تعليقات