الوداع الى ما لا لقاء سنة ٢٠١٥ .
ها أنا ذا اودع سنةً آخرى للمرة العشرين سنةٌ اخذت ما اخذت وتركت ما تركت.. لكن قبل ذلك كله ساستعيد معها الذكريات .. وساعتب عليها قليلا واحاسبها كثيرا وافض الوثاق الذي عقدته معها في بدايتها .. لقد تاملت فيها الكثير ولكن خذلتني طمحت فيها للاعالي و مناطحة السحائب نصرا ولكن اسقطتني سقوطا مدوياً ، كنت ارى فيها نفسي افضل وحياتي افضل وامنياتي المتواضعة تتحقق واحدة تلو الاخرى ،كنت اريد منها القليل والله ما طلبت منها شيئا عسيرا.. ولكن ماذا فعلت ،اخذت مني النصاب جبراً واجتثت مني احلامي وتركتني منهكة على قارعة اليأس اخذت مني اصدقاء الطفولة للابد اخذت مني زوايا الشارع وحروق الشمس من على وجهي اخذت مني جروح قدماي من اللعب والام سقوطي من الدراجة اخذت مني طفلا احلامه كانت جزءا من احلامنا وذكرياته تتقاطع طرقها مع ذكرياتنا ،رحل هو وسرق جزءا من ذكرياتناو اقتطع الطفولة واقتصها وترك لنا حرب محاولات النسيان
تعليقات
إرسال تعليق
يهمني رايك